الخروج من القمم


الخروج من القمم

لا مفر من الخروج من القمقم الذي حبسنا أنفسنا فيه إلي الأراضي البعيدة في الصحراء وسيناء ووادي النطرون فالواقع أن بناء مدن جديدة علي حدود القاهرة مثل العاشر من رمضان أو 6 أكتوبر أو العبور قد زاد الطين بلة فمن يعمل في 6 أكتوبر سيأتي إليها من أي حي يقطن به مارا بوسط القاهرة ويعود آخر النهار إلي مكانه الأصلي. وحتي الطريق الدائري تم خنقه وخنق مصاعده ومهابطه وانظروا إلي طريق القاهرة - الاسكندرية السريع ماذا يحدث به عند اختناق الصعود إلي 6 اكتوبر أو حتي بالنسبة لمن يريد الذهاب للمطار أو العاشر أو السلام!
الحل في بناء مدن جديدة بعيدة تماما عن القاهرة بمصانع ومساكن ويأتي إليها من يريد أن يعمل ويقطن بها وتصبح محافظات جديدة يعيش فيها ويتزوج وبذلك نكون قد أخرجنا شبابا وفتيات وأقاموا أ سرا في أماكن جديدة في الصحراء التي سنعمرها وليس الحل في بناء كباري وأنفاق ومن هنا يتعين علي الحكومة مساعدة المستثمرين وفتح آفاق العمل أمامهم مع التسهيلات الائتمانية والضرائبية لحثهم علي بناء مصانعهم في هذه الأماكن الجديدة ولابد من وضع الخرائط لكي يتم العمل سريعا بخطط تنموية تزيد الاقتصاد حياة وتضخ الدماء في شرايين الوطن.
على محمد الفار

مواضيع ذات صلة

مقالات 4930996266540572621

المشاركات الشائعة

item