الأربعاء، 29 أكتوبر، 2014

الشرقية تعلن عن خريطتها الجديدة بدون العاشر من رمضان

أعلنت محافظة الشرقية عن الخريطة الجديدة للتقسيم الإداري الجديد، للمحافظة ظهر فيه الكارت الأحمر لمدينة العاشر من رمضان، وضمها لمحافظة القاهرة، مما اعتبره سياسيون إعلانا مقننا للبطالة، ووصفته نقابة المهندسين بالشرقية بـ"الكارثة".




[caption id="attachment_1512" align="aligncenter" width="300" class=" "]خريطة الشرقية الجديدة خريطة الشرقية الجديدة[/caption]



يعتبر المهندس عمرو علاء عضو مجلس إدارة نقابة المهندسين بالشرقية، أن قرار نقل مدينة العاشر من رمضان كارثة تهدد الآلاف من العمال والمهندسين والفنيين، خاصة إذا نظرنا إلى طبيعة الإجراءات التى يتخذها العامل بمحافظة الشرقية للعمل في نطاق محافظته تختلف عن الإجراءات التى تًتخذ في محافظات الأخري علاوة على اختلاف قيمة الرواتب.




وأشار علاء إلى أن من هذه الإجراءات عدم دخول السيارات للقاهرة من المحافظات المجاورة، حتى لا تتسبب في زيادة الكثافة المرورية وحجز الشقق التى كان من السهل حجزها لشباب المحافظة بسبب طبيعة عملهم بنفس محافظتهم، ورسوم قيمة النقل لسائقي السيارات التى تنقل العمال من محافظة لأخرى.




وأكد عضو مجلس نقابة المهندسين بالشرقية أن القرار بمجمله سوف يؤدي إلي تدهور دخل المحافظة بشكل كبير جدا رغم كونهاالمحافظة الأكثر سكانًا بعد القاهرة بعدد بلغ 10 ملايين نسمة.




وكشف المهندس عمرو أن التمغة الهندسية التى تًحصل من مختلف المصانع والمصالح الإنتاجية في نطاق المحافظة، تعد مصدرا من أهم مصادر الدخل التمويلي لنقابة المهندسين وسوف تنتقل للقاهرة، مما سوف يفقر النقابة والعامل والمحافظة كلها.



وقال المهندس عمرو: إن مدينة العاشر بها أكثر 15 ألف مصنع هي مصدر دخل قومي يدفع منه مرتبات المهندسين والعمال ومعظمهم من سكان محافظة الشرقية، سوف تنتقل لمحافظة القاهرة مما يجرد المحافظة من أهم مصادر الدخل وخاصة إنها متدنية الخدمات والطرق والبنية التحتية بالكامل وتحتاج لدخل يساعد المحافظ في تنمية الشرقية.



ومن جانبه أكد الدكتور محمد العدوي، السكرتير المساعد لحزب الوفد بالشرقية قائلا: إن المسئولين بالقاهرة ينظرون إلينا كفلاحين ليس لهم حق في التنمية، ويتم تجريد محافظتنا من كل ما هو استثماري حيث تنقل الخدمات المميزة للقاهرة والجيزة واصفا إياها بالكارثة وسوء التخطيط، في إشارة إلي نقل مدينة العاشر لمحافظة القاهرة.



وقال العدوى: إن هناك عملية تفريغ للمصادر الأساسية ودخل محافظة الشرقية التى سوف تتأثر كثيرًا بنقل مدينة العاشر لمحافظة أخرى، وطالب بإعادة دراسة وإلغائه، وتساءل العدوى لماذا لم يتم نقل مدينة الصالحية لمحافظة للإسماعيلية، مجيبًا لأنها في مرحلته الأولي التى تحتاج للعمل الشاق من أجل اكتمال بنيتها الفنية والصناعية علي يد أبناء الشرقية الذين وصفهم بالمهمشين، وخاصة أن غالبية الموظفين بجميع المدن الصناعية ينتمون للريف.

وأضاف حشاد عبدالله يوسف، وكيل مؤسسي حزب السلام الأخضر، أن محافظ الشرقية لم يقف ضد نقل تبعية مدينة العاشر من رمضان وفصلها عن الشرقية، لتعزيز موقفه والحفاظ على منصبه وخاصة أنه من أبناء محافظة الإسكندرية، ولا يعرف الهموم التى يعانى منها العامل البسيط الذي ينتقل إلي مدينة العاشر عبر طرق غير ممهدة تحصد عشرات القتلي في حوادث بسبب سوء الطرق والمطابات العشوائية.



وقال عضو تحالف العدالة الاجتماعية نرفض نقل العاشر من رمضان لمحافظة أخري فقد قام ببنائها شباب الشرقية أبناء الزعيم أحمد عرابي، واكتمل ثمارها واليوم تنقل لتحصده محافظة القاهرة.




أكد حشاد نيته للتظاهر بدعم شعبي وسياسي من القوى الثورية بالشرقية لعدم نقل المدينة الصناعية التى وصفها بمنع الرزق عن الشباب بالشرقية، والمتنفس الحقيقي لمحاباة البطالة، فلولاها لكان هناك آلاف العاطلين من أبناء المحافظة، والقرار يساعد علي تقنين البطالة بالشرقية.


التعليقات
4 التعليقات